
وقدرت الأمم المتحدة في تقرير بعنوان “لمحة عامة عن الوضع الإنساني في العالم” بحوالي 168 مليون نسمة عدد الأشخاص الذين سيحتاجون إلى مساعدة طارئة العام المقبل في العالم.
وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لووكوك، إن هذا العدد يشكل “رقما قياسيا في العصر الحديث” منذ الحرب العالمية الثانية.
وأوضح أن من أسباب تزايد الحاجات الإنسانية أن “النزاعات تصبح أطول وأكثر شدة”، مضيفا أن التغيرات المناخية مع ما تتسبب به من فيضانات وجفاف يزيد من الأعباء الإنسانية.
وأكد أن “الحقيقة المر ة أن العام 2020 سيكون أصعب على ملايين الأشخاص”.
وقدرت الأمم المتحدة في نهاية 2018 حجم المساعدة الضرورية لهذا البلد عام 2019 بحوالي 740 مليون دولار، لكن مع تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية رفعت الأمم المتحدة حجم المساعدة الضرورية للعام 2020 إلى حوالي الضعف وقدرتها بـ1,35 مليار دولار.
