Site icon الحدث جريدة ا خبارية

القاهرة: بدء أشغال الدورة ال103 لمؤتمر المشرفين على شؤون اللاجئين الفلسطينيين

بدأت اليوم الأحد، بمقر الجامعة العربية، بالقاهرة، أشغال الدورة الـ103 لمؤتمر المشرفين على شؤون اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة.

ويناقش المؤتمر الذي يستمر خمسة أيام، بحضور وفود المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ومنظمة التعاون الإسلامي والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) ) عدة محاور تتعلق بالقدس وجدار الفصل العنصري والاستيطان والهجرة وتطورات الانتفاضة ودعمها، ووضع اللاجئين الفلسطينيين، ونشاط وكالة الأونروا وأوضاعها المالية والتنمية في الأراضي الفلسطينية وتوصيات الدورة (81 ) لمجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين.

وقال أحمد أبو هولي رئيس دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية، إن الحكومة الإسرائيلية تواصل انتهاكاتها للقانون الدولي في سعي حثيث من قبل إسرائيل لتقويض كل فرص حل الدولتين، مشيرا إلى أن هذا النهج المتطرف يشكل أخطارا كبرى على دول المنطقة.

وأشار في كلمة خلال افتتاح المؤتمر، إلى أن إعلان الخارجية الأمريكية بشأن الاستيطان الإسرائيلي، يأتي امتدادا لسياسية الإدارة الأمريكية المعادية للشعب الفلسطيني.

وقال إن القرار الخاص بالاعتراف بالاستيطان يمهد لضم أكثر من 60 في المئة من الضفة الغربية ويشكل تحديا للعالم بأسره، وانتهاكا خطيرا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

من جانبه، قال سعيد أبو علي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، إن المؤتمر يعقد في ظل تواصل التهديدات والتحديات الجسيمة المحيطة بالقضية الفلسطينية وما تجتازه من تطورات بالغة الخطورة تقتضي تكثيف الجهود العربية المنسقة وحشد الطاقات الممكنة لمواصلة حماية القضية القومية وتعزيز الصمود الفلسطيني.

وأشار في كلمة مماثلة إلى تطابق السياسات والمواقف الإسرائيلية الأمريكية التي تهدف إلى تصفية هذه القضية من خلال استمرار التنكر والعدوان على حقوق الشعب الفلسطيني ومحاولات الاطاحة بمرتكزاتها القانونية وفرض الأمر الواقع القسري المعادي لحقوق ووجود الشعب الفلسطيني، لافتا إلى أن هذا الأمر تأكد مجددا بموقف الإدارة الأمريكية الأسبوع الماضي بشان شرعنة الاستيطان .

وأكد أن السلام الشامل والعادل القائم على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، سيبقى السبيل الوحيد المعبر عن موقف وإرادة المجتمع الدولي الذي لن ترضى الدول العربية عنه بديلا لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وأن أي محاولات تتجاوز تلك الأسس أو تسعى لفرض الأمر الواقع ستبوء بفشل ذريع أمام صمود الشعب الفلسطيني.