و أوضح المكتب الوطني المغربي للسياحة، في بيان له، أن هذا التقرير ، الذي يحدد كل سنة التوجهات السياحية الكبرى ، يشكل وثيقة مرجعية بالنسبة للفاعلين البريطانيين في المجال السياحي و التي يستعملونها لتوجيه سياساتهم التجارية ، مسجلا أن هذا التنويه بالمغرب “يؤشر الى تحول إيجابي للوجهة في السوق البريطانية خلال السنوات القادمة”.
و أضاف المصدر ذاته أن هذ التنويه يعكس نجاح وجهة المغرب التي اصبحت “الوجهة الإفريقية الأولى” ، مبرزا أن “المنتوج السياحي المغربي” يتماشى مع التوجهات الكبرى للطلب السياحي ، ويتعلق الأمر بالأسفار الثقافية و التواصل مع الساكنة و أيضا السياحة المستدامة”.
و يطلق المغرب أيضا حملة ترويجية قوية تستهدف السوق السياحية البريطانية ، عبر المشاركة في الاجتماع السنوي للجمعية البريطانية لوكالات الأسفار و تنظيم القمة المغربية للسياحة (موروكون توريزم ساميت).
