
انضم موظفو المصارف، وشركتي الاتصالات الخلوية للاحتجاجات في لبنان معلنين إضرابهم، في وقت ينتظر اللبنانيون حوارا متلفزا مع الرئيس ميشال عون، يتحدث فيه عن آخر المستجدات.وبينما اعتصم موظفو شركة “ألفا” أمام مبنى الشركة في منطقة سن الفيل، بدأ موظفو الشركتين المشغلتين في قطاع الخلوي إضرابا مفتوحا، وتوقفتا عن العمل في المراكز الرئيسية للشركتين وفي كل المناطق.

وقال رئيس اتحاد نقابات موظفي المصارف جورج الحاج، إنه رغم الإضراب، إلا أنه سيتم تزويد أجهزة الصراف الآلي بالنقود اللازمة.
الى دلك انضم أصحاب محطات الوقود إلى المحتجين، حيث اعتصموا أمام شركة تسليم المحروقات في مراكز الجية والدورة والضبية وعمشيت وطرابلس، احتجاجا على تسليمهم المحروقات بالدولار، مطالبين تسليمهم بالليرة اللبنانية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن عددا من المحتجين أغلقوا منذ الساعة السادسة صباحا المداخل المؤدية إلى قصر العدل في بيروت.
الحدث:وكالات
