
وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الخميس، أنه تنويرا للرأي العام، فإن ولاية أمن القنيطرة تؤكد أن هذه النازلة تم تسجيلها يوم الثلاثاء 29 أكتوبر الجاري على الساعة الحادية عشر صباحا، وأن الأمر يتعلق في حقيقته بعرقلة للسير والجولان من طرف مجموعة من الدراجات الثلاثية العجلات قرب المستشفى المحلي، فضلا عن عدم الامتثال وتعريض عناصر الشرطة للإهانة والاعتداء الجسدي.
وبخصوص الشريط المنشور، توضح ولاية أمن القنيطرة أنه مبتور من سياقه العام ولا يوثق للتدخل كاملا، إذ أن كاميرا المراقبة الصدرية المحمولة لعناصر الشرطة تؤكد أن التدخل استغرق 14 دقيقة، بعدما قام شخصان كانا على متن دراجات ثلاثية العجلات، لا تحمل لوحات ترقيم، بتعريض ضابطي أمن وعنصر للحراسة للعنف الجسدي، الذي استلزم 21 يوما من العجز البدني، وذلك قبل أن تتدخل عناصر الدعم الأمني وتلقي القبض على المشتبه فيهما بعد مقاومة عنيفة من جانبهما.
وأضاف المصدر ذاته، أن ولاية أمن القنيطرة، إذ تحرص على توضيح هذه المعطيات، فإنها تؤكد في المقابل أن بحثا قضائيا تم فتحه في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بعدما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، وذلك للكشف عن جميع الظروف والملابسات الحقيقية المرتبطة بهذه القضية.
