Site icon الحدث جريدة ا خبارية

الجزائريون يحشدون لمظاهرات مليونية في ذكرى اندلاع ثورة التحرير

ويواصل الجزائريون  حراكم الشعبي، الذي انطلق في 22 فبراير احتجاجا على ترشح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، لينتقل بعدها إلى المطالبة برحيل جميع رموز نظامه الباقين في الحكم. وتتزامن الجمعة السابعة والثلاثين من الحراك مع الفاتح من نوفمبر، الذكرى الخامسة والستين للثورة الجزائرية التي اندلعت في العام 1954 ضد الاستعمار الفرنسي.

وتكتسب مظاهرات هذه الجمعة أيضا طابعا خاصا لا سيما مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبرالمقبل، فالمتظاهرون يتمسكون برفض هذه الانتخابات لأنها لن تفرز بحسبهم إلا نسخة جديدة من النظام السابق وتعطي له قبلة الحياة، حيث يواصلون رفع شعارات “لا انتخابات مع العصابات” في كامل مظاهراتهم.
ويتزامن ذلك مع التصريحات الأخيرة التي أدلى بها رئيس أركان الجيش الجزائري قايد صالح الأربعاء وأكد فيها أن انتخابات الرئاسة ستجري في موعدها المقرر (12 ديسمبرالمقبل). وقال قايد صالح: “ما يهدف إليه الشعب الجزائري رفقة جيشه هو إرساء أسس الدولة الوطنية الجديدة، وسيتولى أمرها الرئيس المنتخب الذي سيحظى بثقة الشعب من خلال الانتخابات التي ستجري في موعدها المحدد …”.
بيد أن المشاركين في الحراك يسعون إلى التشديد على صلابة مواقفهم وطول نفسهم بلا كلل أو ملل، في مواجهة النظام الحالي الذين يسعون لاستبداله بجمهورية جديدة حرة وديمقراطية يجد كل واحد فيها مكانا له في بنائها وتنميتها.

الحدث:وكالات