Site icon الحدث جريدة ا خبارية

عمدة باريس تزور المدرسة الوطنية للسيرك “شمسي”

زارت عمدة باريس، آن هيدالغو، اليوم الخميس، مقر المدرسة الوطنية للسيرك “شمسي” بسلا، والتي تعتبر بمثابة رافعة للاندماج والعدالة الاجتماعية لفائدة القاصرين في وضعية هشاشة.

وبهذه المناسبة، تفقدت هيدالغو، التي تقوم بزيارة عمل إلى المملكة، مختلف مرافق هذه المؤسسة، وخاصة ورشة الملابس، كما حضرت عروضا بهلوانية قدمها مجموعة من تلاميذ هذه المدرسة التي أسست بمبادرة من الجمعية المغربية لمساعدة الأطفال في وضعية هشاشة.

وخلال هذه الزيارة، كان لعمدة باريس لقاء مع تلاميذ وطاقم هذه المدرسة بخصوص رؤيتهم لمؤسستهم وللتكوينات التي تقدمها، وكذا حول آفاق التعاون الممكنة.

وفي تصريح للصحافة عقب هذه الزيارة، قالت السيدة آن هيدالغو إن “هؤلاء الشباب وهذه المدرسة يشكلان مصدر إلهام”، مضيفة أن “مهن فنون السيرك تشكل طريقا مهما جدا” بالنسبة للشباب في وضعية صعبة.

من جانبها، قالت ثورية بوعبيد، رئيسة الجمعية المغربية لمساعدة الأطفال في وضعية هشاشة، إن زيارة عمدة باريس تهدف إلى البحث عن حلول دائمة لمشكل هشاشة الشباب وتشجيعهم على التطور والتقدم نحو الأمام.

وأشارت بوعبيد إلى أنه تم فتح مدرسة أخرى لفنون السيرك بمدينة فاس بدعم من سفارة فرنسا والمعهد الفرنسي بالمغرب، من أجل التشجيع على الاندماج الثقافي والاجتماعي والاقتصادي للشباب غير المتمدرسين.

وأكدت أن الجمعية تعمل على مساعدة هؤلاء الأطفال على البحث عن انطلاقة جديدة من أجل إدماجهم داخل بلدهم وليكونوا فخورين بكونهم مغاربة.

وتقترح المدرسة الوطنية للسيرك “شمسي” تكوينا من 3 إلى 4 سنوات من أجل تكوين فنانين من مستوى عال. ولا يتوفر غالبية الشباب الذين يلجون المدرسة على معارف قبلية في مجال مهن السيرك.

وبالإضافة إلى اكتساب مهارات في تخصصات فنون السيرك، ينفتح التكوين على تخصصات أخرى كالرقص، والمسرح، والفنون التشكيلية، وهندسة الصوت وهندسة الإنارة.