وبدأ المحتجون في ساعة متأخرة من أمس الاثنين في التجمع في مدينة الصدر ببغداد، بعدما امتدت الاشتباكات مع قوات الأمن إلى هذا الحي الفقير المترامي الأطراف بالعاصمة العراقية لأول مرة في بداية الأحداث، لتخلف 15 قتيلا.
ويشكل امتداد العنف إلى مدينة الصدر منذ يوم الأحد تحديا أمنيا جديدا للسلطات، التي تتعامل مع أسوأ اضطرابات تشهدها البلاد منذ دحر”داعش” قبل نحو عامين.
وكانت الأمور أهدأ امس الاثنين، حيث سحب الجيش العراقي قواته، وسلم مهمة متابعة الوضع الأمني في المدينة للشرطة الاتحادية، في دلالة على أن السلطات تريد تجنب الاشتباك مع مؤيدي رجل الدين الشيعي، مقتدى الصدر، الذي طالب الحكومة بالاستقالة.
والى ذلك انقطعت خدمات الإنترنت في بغداد وضواحيها على مدى أيام، مما تسبب بانقطاع الاتصالات على نحو ساهم في انتشار مشاعر الاستياء. وعادت تلك الخدمات لبضع ساعات امس الاثنين، ونشر البعض تغطية للاحتجاجات الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي قبل أن تتوقف الخدمة من جديد.
الحدث: رويترز

