
وذكر بلاغ للمنظمين أن هذه المناظرة الوطنية تأتي تفعيلا للمقتضيات الدستورية، وتجسيدا للعناية السامية التي يوليها جلالة الملك لقضايا الثقافة والإبداع، وفي إطار الحرص على ترسيخ وتعزيز مكانة ودور الثقافة في المجهود الإنمائي الوطني.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه المناظرة ،التي تعد الأولى من نوعها، ستعرف مشاركة العديد من سامي الشخصيات المغربية والعربية والدولية وخبراء وفاعلين ثقافيين واقتصاديين ينتمون لعدد من الدول، والذين سيلتئمون في ورشات موضوعاتية لتدارس القضايا والإجراءات الرامية إلى إرساء وتدعيم وتعزيز مكانة الصناعات الثقافية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأبرز أن هذه المناظرة تروم تعزيز التواصل مع كل المعنيين بالإنتاج الثقافي والفني والإبداعي في كل حلقاته ومراحله، ووضع منهجية عمل واضحة المعالم تبحث في الأدوار التي يمكن للثقافة أن تلعبها في إطار النموذج التنموي الجديد للمملكة، وكذا الإسهام في صياغة نموذج مغربي للصناعات الثقافية والإبداعية في انسجام تام مع مكونات الهوية الثقافية والحضارية للمملكة المتسمة بالتعدد والتنوع.
