
وحسب بلاغ للمجلس، استعرض شبانة اختصاصات الصندوق ومختلف المجالات التي تحظى باهتمام هذه المؤسسة، مشيرا إلى أن أجندة التنمية الاجتماعية على المستوى الأممي أصبحت تتمحور حول توفير حياة كريمة للإنسان، وضمان حقوقه الاجتماعية والصحية.
وأشار إلى أن صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمنطقة العربية يتوفر على تمثيلية هامة بالمغرب، بالنظر للمكانة المتميزة التي تحظى بها المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأكد المسؤول الأممي على الدور المحوري للمؤسسة التشريعية في معالجة مختلف الإشكالات المرتبطة بالسكان، معربا عن استعداد صندوق الأمم المتحدة للسكان لمواكبة مجلس النواب والتحسيس بقضايا الشباب والطفولة وصحة الأم وغيرها من المواضيع الراهنة. وأوضح أن زيارته الحالية للمملكة تدخل في إطار التحضير لقمة السكان العالمية التي ستنظم بنيروبي في شهر نونبر المقبل، والتي ستعرف مشاركة رؤساء دول وحكومات وبرلمانيين من مختلف دول العالم.
من جهته، شدد المالكي على أن المغرب اهتم بقضايا السكان منذ ستينيات القرن الماضي، وقطع أشواطا كبيرة في عدد من الميادين ذات الصلة. وأوضح أن وضعية المرأة في المجتمع المغربي عرفت تقدما ملحوظا، وتم سن تشريعات هامة بهدف توفير الحماية للأطفال، كما ذكر بأن المملكة وضعت سياسة منفتحة ومقننة لتدبير الهجرة.
وسجل المالكي ظهور إشكالات جديدة مرتبطة بالسكان ينبغي التعاطي معها، مشيرا إلى تنامي ظاهرة الشيخوخة، والتغيرات التي تعرفها بنية الأسرة والمجتمع، وتوزيع الثروة.
واعتبر أنه “لا يمكن إنجاز سياسات اجتماعية ناجحة دون بناء ديمقراطي، والمغرب من البلدان القليلة بالمنطقة التي انتهجت الخيار الديمقراطي وكرست التعددية السياسية منذ بداية الاستقلال”.
