
وقال، في هذا الصدد، إن التواصل يعد مجالا لتبادل الخبرات والتجارب بين الأفارقة، ويستمد أهميته البالغة في التأثير الاجتماعي لوسائل الإعلام. من جانبها، أكدت السيدة أخرباش، التي يرافقها القائم بالأعمال في السفارة المغربية بواغادوغو، كمال مجدي،ونجيب بوزمارني، مدير نظم المعلومات بالهيئأة، أن اتفاقية الشراكة الموقعة بين الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري والمجلس الأعلى للاتصال البوركينابي تكتسي حمولة ديمقراطية، مشيدة في نفس الوقت بدينامية التنويع والانفتاح التي يعرفها المشهد الإعلامي ب”أرض الرجال النزهاء”.
وفي وقت سابق، وقعت أخرباش ورئيس المجلس الأعلى للاتصال ماتياس تانكوانو اتفاقية شراكة تتعلق، على الخصوص، بتركيب، داخل المؤسسة البوركينابية، نظام مراقبة وتتبع للبرامج السمعية البصرية طورته الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري. ويأتي التوقيع على هذا الاتفاق لتتويج الجهود التي تبذلها المؤسستان لتعميق تعاونهما الثنائي ومتعدد الأطراف من خلال مختلف شبكات الهيئات التنظيمية التي توحدهما. يشار إلى أن تثبيت نظام مراقبة وتتبع البرنامج، وذلك بموجب اتفاقية الشراكة بين الجانبين، يأتي بعد مهمة إستطلاعية للمجلس الأعلى للاتصال إلى الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري في مارس 2019، ومهمة أخرى للمؤسسة المغربية لنظيرتها البوركينابية في أبريل 2019. ومكنت هذه المهمات، على الخصوص، من التعرف عن قرب عن المشهد السمعي البصري في بوركينافاسو، فضلا عن تحديد احتياجات المجلس الأعلى للاتصال، من حيث المعدات والفضاء والموارد البشرية من أجل تثبيت النظام وتحسين تشغيله.
وبعد تثبيت نظام مراقية البرامج وتشغيله خلال الأشهر المقبلة، سيتمكن المجلس الأعلى للاتصال، انطلاقا من مقره في العاصمة واغادوغو، من ضمان مراقبة موثوقة وفعالة لبرامج الوسائط السمعية البصرية على مستوى العاصمة في مرحلة أولى، على أن تشمل مناطق أخرى في وقت لاحق.
الحدث/ و م ع
