
وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن هذا اللقاء شكل مناسبة لتباحث مختلف جوانب علاقات الصداقة والتعاون بين المغرب وإسبانيا، وخاصة مع إقليم الأندلس. واستعرض السيد العثماني ورئيس حكومة إقليم الأندلس خلال هذا اللقاء، الذي حضرته سفيرة المغرب بإسبانيا وسفير إسبانيا بالمغرب والمساعدون الأقربون لرئيس حكومة إقليم الأندلس، مجموعة من القطاعات الاجتماعية والاقتصادية التي توفر آفاقا هامة للدفع بالتعاون الثنائي، من قبيل قطاعات الفلاحة والسياحة والتكنولوجيات الحديثة، حيث أكدا على ضرورة إعطاء دفعة جديدة لاتفاقيات التعاون التي تربط بين الجانين.
وأكد السيد العثماني والسيد مورينو، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب في إطار تعزيز علاقات التعاون والشراكة، على أهمية الدفع بالتعاون الثقافي وتشجيع الشراكة بين الجامعات من الجانبين وتبادل برامج التكوين لفائدة الطلبة واستغلال أوجه التقارب الثقافي العديدة القائمة، باعتبار ذلك يشكل أرضية متميزة لتعزيز الشراكة المغربية الإسبانية وعلى وجه الخصوص مع إقليم الأندلس.
وأضاف البلاغ أن المباحثات تناولت أيضا مجموعة من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
