
ويبحث الاجتماع الذي يشارك فيه المغرب بوفد يرأسه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة، سبل توحيد جهود العالم الإسلامي وبلورة مواقف موحدة ومنسجمة إزاء عدد من القضايا المزمنة التي تعصف بوحدة الأمة الإسلامية ومستقبلها.
وستناقش القمة الإسلامية التي تتزامن مع الذكرى الخمسينية لتأسيس المنظمة، ملف القضية الفلسطينية في ظل الحديث عن تسويات لاتلبي السقف المطلوب لحقوق الشعب الفلسطيني والوضع القانوني لمدينة القدس الشريف، بعد نقل دول لسفاراتها إليها.
وستبحث القمة أيضا الأوضاع الراهنة في كل من سوريا واليمن وليبيا والسودان، والصومال وأفغانستان، إضافة إلى التطورات الأخيرة المرتبطة بالاعتداءات بالصواريخ الباليستية على الأراضي السعودية من قبل ميليشيات الحوثي.
كما ستتطرق القمة إلى قضايا الإرهاب والتطرف، والرهاب من الإسلام أو ما يعرف ب”الإسلاموفوبيا” وتنامي خطاب الكراهية ضد الجاليات المسلمة في ظل انبعاث الحركات العنصرية في مختلف أنحاء العالم وتصاعد اليمنين المتطرف في عدد من الدول الغربية تحديدا.
وبالإضافة إلى الملفات السياسية الراهنة، تناقش القمة عددا من القضايا الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والثقافية المدرجة ضمن مخططات عمل منظمة التعاون الإسلامي.
ومن المقرر أن يرفع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، التي تضم في عضويتها 57 دولة، مشروع البيان الختامي إلى القمة الإسلامية لاعتماده.
