
و تم إجراء هذا التكوين وفقا لمقاربة تشاركية للإدارات القطاعية وبعض الشركاء المعنيين في المجال الاقتصادي. ويندرج هذا التكوين المستمر عن بعد ، الأول من نوعه ، في اطار أهداف الدينامية الجديدة للدبلوماسية الاقتصادية لوزارة الخارجية والتعاون الدولي والتي تتضمن أيض ا تعزيز قدرات وكفاءات المستشارين للشبكة الدبلوماسية من خلال التكنولوجيات الجديدة.
وهذا يدل على النهج الجديد الذي تتبعه وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ، والذي يندرج في اطار ارادة المملكة الرامية الى جعل تمثيلياتها الدبلوماسية واجهات اقتصادية للمملكة المغربية من أجل جذب وتوجيه ومرافقة المستثمرين الأجانب و المصدرين المحتملين وتعزيز العلامة التجارية للمغرب.
ويهدف هذا التكوين المستمر للمستشارين الاقتصاديين تعزيز نجاعتهم وتنافسيتهم من أجل إرساء دبلوماسية اقتصادية استباقية وفعالة تتماشى وطموحات المملكة ، والاستجابة لتماسك شامل في تنفيذ الإجراءات الاقتصادية على أساس التوجهات السياسية والاستراتيجية ، والأولويات القطاعية الوطنية والتأثير الحقيقي على الاقتصاد الوطني.
ماب
