
وكان أحمد عصيد طالب من البرلمانيين أن يأخذوا بعين الاعتبار ملاحظات المتخصصين في الحركة الأمازيغية والمدافعين عنها، خلال مناقشتهم لمشروع القانون المتعلق بمجلس اللغات،منتقدا في الوقت نفسه ما تفوه به أحد البرلمانيين في اجتماع للجنة التعليم والثقافة حينما صدر عنه كلام غير مسؤول في حق المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية،بحسب عصيد من خلال وصفه للمعهد بأنه ” لعة سوداء”.وقال عصيد إن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وضع سياسة تواصلية فعالة ضمن أولوياته،مشيرا إلى أن المعهد نظم مئات اللقاءات التواصلية والندوات ، وأنه يتوفر على سياسة تواصلية فعالة وناجعة،وليس علبة سوداء.
