
وأبرزت أن لدى الصين اهتماماتها الأساسية ولا يمكنها تقديم تنازلات بشأن قضايا مهمة، أولها، إلغاء جميع التعريفات الجمركية المفروضة، لكونها نقطة انطلاق النزاعات التجارية بين الجانبين، حتى تعود التجارة الثنائية إلى طبيعتها، مشددة أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق تجاري فيجب إلغاء كافة هذه الرسوم.
وأضافت أن القضية الثانية تتعلق بالمشتريات التجارية، حيث طلبت الولايات المتحدة مرارا من الجانب الصيني توسيع الواردات من الولايات المتحدة وحتى مطالبة الصين بالالتزام بكميات محددة، معتبرة أن التوسع في واردات الصين ينبغي أن يقوم على تلبية احتياجات السكان المحليين، وتعزيز تنمية جودة الاقتصاد، ويعتمد على المنتجات ذات القوة التنافسية.
وتابعت أن القضية الأساسية الثالثة تهم نص الاتفاقية “الذي يجب أن يشمل كلا من النداء الأمريكي وموقف الصين، والذي يعكس ميزان الاتفاقية”، مضيفة أنه “علاوة على ذلك، يجب أن يقبل الشعب الصيني التعبير النصي دون الإضرار بالسيادة والكرامة الوطنية الصينية. فقط مثل هذا الاتفاق يمكن أن يحصل على تنفيذ حقيقي”.
وخلصت إذاعة الصين الدولية أن التفاوض هو عملية تبادل آراء وحل مشكلات والتوصل إلى توافق مشترك، ومن الطبيعي أن يكون لدى الجانبين وجهات نظر مختلفة، وأيضا أن تتغير قبل التوصل إلى الاتفاق، مضيفة أنه لذلك، ينبغي على الجانبين مواصلة الحوار حول حل الخلافات. واختتمت الجولة الحادية عشرة من المفاوضات التجارية الصينية الأمريكية يوم الجمعة في واشنطن. وقال ليو خه رئيس الوفد الصيني المفاوض في مقابلة صحفية، بعد انتهاء المفاوضات، إن المنعطفات في المفاوضات بين البلدين أمر عادي، مضيفا أن الفرق الاقتصادية والتجارية لكلا الجانبين ستجتمع في بكين في المستقبل لمواصلة المشاورات.
وبالتزامن مع هذه المفاوضات، فرضت الولايات المتحدة زيادة في التعريفة الجمركية من 10 إلى 25 في المائة على ما قيمته 200 مليار دولار من الصادرات الصينية، وردا على ذلك، أعلنت الصين أنها ستتخذ التدابير المضادة اللازمة.
وحث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تغريدة على “تويتر”، أمس السبت، الصين على إبرام اتفاق تجاري مع بلاده الآن، محذرا إياها من أن الوضع سيكون “أسوأ بكثير” إذا ما استمرت المفاوضات التجارية خلال ولايته الرئاسية الثانية المحتملة.
الحدث/ومع
