وشملت هذه العملية، في مرحلة أولى، ساكنة مجموعة من الدواوير التابعة للجماعتين القرويتين تمروت وباب برد، على أن تتواصل يوم غد الجمعة لفائدة ساكنة الجماعات القروية تلمبوط وفيفي وبني فغلوم.
وشملت هذه المساعدات، التي تأتي تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى مساعدة سكان المناطق المتضررة من موجة البرد القارس وتساقط الثلوج والانخفاض الشديد لدرجات الحرارة خلال هذه الفترة، أغطية ومواد غذائية (السكر والزيت والشاي والحليب والدقيق …).
ومن شأن هذه العملية الإنسانية، التي تمت بتنسيق بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن والسلطات الإقليمية والمحلية والأمنية بإقليم شفشاون، أن تساهم في تكريس قيم التضامن والتآزر، ومساعدة سكان المنطقة على تجاوز الظروف الصعبة التي تتزامن مع فصل الشتاء بالإقليم.
وكان بلاغ للمؤسسة قد أبرز أنه تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، تشرع مؤسسة محمد الخامس للتضامن في انجاز برنامج التدخلات الإنسانية في إطار عملية مواجهة البرد القارس شتاء 2018.
وأضاف المصدر ذاته أنه ككل سنة، تنفذ المؤسسة هذه العملية في حالة تدهور ظروف الطقس لاسيما عند هبوط الثلوج بكميات كثيفة تعرض الساكنة بالمناطق الجبلية للعزلة وتحد من إمكانيتهم اقتناء المواد الغذائية.
وبمقتضى التنسيق بين المؤسسة ووزارة الداخلية والسلطات المحلية – يشير البلاغ – تم توفير ما يلزم من الأطر و الآليات اللوجيستيكية للتدخل في المناطق المبرمجة.
ومع/الصورة من الارشيف
