
وأبرز في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال الدورة 37 لمؤتمر وزراء الشباب والرياضة للدول الناطقة جزئيا أو كليا بالفرنسية المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حول موصو ع “مؤتمر وزراء الشباب والرياضة للدول الناطقة جزئيا أو كليا بالفرنسية بعد 50 سنة.. أي تأثير على الشباب والرياضة في الفضاء الفرنكوفوني؟” ، أن المغرب وبحكم وعيه بمختلف التحديات التي تواجه الشباب حاليا خاصة تلك المرتبطة بالعولمة والاندماج في الحياة المهنية ومتطلبات مجالات التكوين، تبنى سياسة “إرادية” تروم تعزيز مكانة الشباب في المجتمع والرفع من مستوى حضورهم داخل الهيآت المكلفة باتخاذ القرارات.
