Site icon الحدث جريدة ا خبارية

النادي الدبلوماسي المغربي يسلط الضوء على أهمية العمل القنصلي

أبرز النادي الدبلوماسي المغربي، امس الخميس بالرباط، أهمية العمل القنصلي باعتباره أساسا للعمل الدبلوماسي، وذلك خلال ندوة نظمت بشراكة مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي.

وأوضح رئيس النادي الدبلوماسي المغربي السيد الطيب الشودري، في تصريح للصحافة، أن “هذه الندوة تروم البرهنة على أن العمل القنصلي الذي يحيطه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بعنايته السامية، هو عمل نبيل وهام بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، لاسيما في ما يتعلق بصون الهوية المغربية والتكيف مع المحيط في الخارج”.

وأبرز السيد الشودري أن هذه الندوة شكلت مناسبة لعرض مسار سفراء سبق لهم أن شغلوا منصب مدير الشؤون القنصلية والاجتماعية، وذلك منذ الاستقلال، مسجلا أن تجارب هؤلاء السفراء تتيح للجيل الجديد من الدبلوماسيين، التوفر على فكرة حول مهام مديرية الشؤون القنصلية والاجتماعية.

من جهته، أوضح القنصل السابق وعضو النادي الدبلوماسي المغربي السيد عبد الكامل دينيا، أن هذا الحدث يندرج في إطار أنشطة النادي الثقافية والعلمية، مشيرا إلى أن هذه الندوة تروم التأكيد على التكامل الحاصل بين العمل القنصلي والعمل الدبلوماسي.

وأضاف أنها “تندرج، أيضا، في إطار التوجيهات الملكية السامية عقب الخطاب الملكي السامي لـ 30 يوليوز 2015، والذي أصدر فيه جلالته توجيهاته لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، لاسيما قصد إيلاء أهمية أكبر للمغاربة المقيمين بالخارج وتجديد القنصليات”.

وأوضح من جهة أخرى، أن هذه الندوة تشكل، كذلك، مناسبة للتوقف عند أهمية الهوية والاندماج الثقافي لمغاربة المهجر، فضلا عن وضعيتهم القانونية وكذا وضعية الأجانب المقيمين بالمغرب.

من جانبه، تطرق السفير مدير الشؤون القنصلية والاجتماعية، السيد محمد البصري، لدور وأهمية خدمات هذه المديرية، لاسيما في ما يتعلق بتسوية مشاكل المغاربة المقيمين بالخارج، وذلك بتنسيق مع القنصليات وسفارات المغرب بالخارج.

يشار إلى هذه الندوة، التي عقدت حول موضوع “أهمية العمل القنصلي باعتباره ركيزة دبلوماسية”، السفيران المهدي بنشقرون وعلي المحامدي، عضوا النادي الدبلوماسي المغربي.