
وقال التويجري، حسب بلاغ للإيسيسكو اليوم الأربعاء، “إن زيارة البابا فرانسيس للمملكة المغربية، الدولة العضو في الإيسيسكو، والتي تتميز بالتسامح واحترام التعددية الدينية والثقافية تعد حدثا تاريخيا مهما، وتحمل دلالات عميقة، في ظل واقع المتغيرات المتسارعة، والأحداث الإقليمية والدولية المتلاحقة التي أصبحت تهدد السلم والأمن الدوليين، وتعيق جهود المجتمع الدولي الهادفة إلى تعزيز الحوار بين الثقافات، والتحالف بين الحضارات، والتعايش بين أتباع الأديان، ونشر قيم التسامح والاحترام المتبادل والعيش المشترك”.
وأكد المديرالعام للإيسيسكو أن التعاون بين أتباع الأديان ضروري لتوطيد أسس السلم والأمن الدوليين والحد من خطاب الكراهية والتطرف الديني.
