Site icon الحدث جريدة ا خبارية

“سلامة الأطفال مسؤوليتنا” شعار تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية بورزازات

نظم أمس الجمعة بمدينة ورزازات حفل بمناسبة تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية، وذلك تحت شعار “سلامة الأطفال مسؤوليتنا”.

وتم بهذه المناسبة، التي حضرها عامل إقليم ورزازات، السيد عبد الرزاق المنصوري، والمنتخبين، وممثلي الهيئة القضائية بالإقليم، ورؤساء المصالح الأمنية والعسكرية، ورؤساء المصالح الخارجية، وممثلي المجتمع المدني، تقديم شروحات همت طبيعة عمل وتدخلات جهاز الوقاية المدنية وحصيلة عملياته بالنسبة لسنة 2018، فضلا عن الآليات والمعدات التي تعتمدها عناصر الوقاية المدنية في تدخلاتها.

وأكد القائد الإقليمي للوقاية المدنية بورزازات، السيد سعيد شيخي، في كلمة بالمناسبة، أن هذا الاحتفال يعد مناسبة للتذكير بالدور المميز والفعال للوقاية المدنية التي “تلعب دورا استراتيجيا وذا أهمية قصوى في إنقاذ الأرواح بالإضافة إلى الحفاظ على ممتلكاتهم وحماية البيئة”.

وأبرز السيد شيخي أن اليوم العالمي للوقاية المدنية يتميز هذه السنة بتركيزه على الأطفال كمحور للاحتفالات، لكونهم يجسدون مستقبل البشرية.

وذكر بتقارير تبرز أن الأطفال من أكثر الفئات تضررا من تبعات الحوادث والكوارث الطبيعية الناتجة عن التغيرات المناخية في أنحاء العالم و”من واجبنا إعدادهم لمواجهة المخاطر المحدقة بهم وتمكينهم من التكيف معها والتعامل معها بشكل جيد في وقت لاحق”.

وأوضح ضرورة التركيز على الوقاية باعتبارها الطريقة المثلى لضمان نشأة الأطفال في بيئة آمنة ومحمية توافقا مع توصيات منظمة الأمم المتحدة بشأن حماية الأطفال، وتحسيسهم بالتهديدات التي تحدق بهم من خلال التربية الوقائية على المخاطر التي تؤدي لغرس ثقافة المخاطر وثقافة الوقاية منها، وذلك في إطار المسؤولية المشتركة للجهات الفاعلة المعنية.

وأضاف السيد شيخي أن أجهزة الوقاية المدنية تقوم بدورات تحسيسية بالمؤسسات التربوية والتعليمية، وتستقبل مختلف الوحدات التابعة للهيئة الوطنية للوقاية المدنية أفواجا من الأطفال وتلاميذ المؤسسات التعليمية، سواء في أيام الأبواب المفتوحة أو بصفة منتظمة، مما يمكنهم من لقاء الأخصائيين في هذا القطاع والتعرف على مختلف أنواع التدخلات المنوطة بهم، لتقريبهم من تفاصيل هذه المهنة الإنسانية ولتحسيسهم بالأخطار التي سيواجهونها في حياتهم وكيفية الوقاية منها، وإبراز دور الوقاية المدنية في الحياة اليومية للناس وفي تدبير الطوارئ والتخفيف من حدة وتداعيات الكوارث.

ودعا إلى المساهمة في تلقين الأطفال السلوك الصحيح، وذلك من خلال وضع استراتيجية محكمة للتواصل معهم حول المخاطر التي تهدد سلامتهم، مع الحرص على دمجهم في هذه الخطة والأخذ بعين الاعتبار أن الطفل المستنير يساهم في بناء مجتمع مرن.

وشارك العديد من التلاميذ في هذا اليوم الاحتفالي الذي تميز بتقديم جوانب من عمل وتدخلات الوقاية المدنية بالإقليم التي أعدت برنامجا غنيا ومتنوعا للاحتفال بيومها العالمي.

الحدث/ و م ع