
وذكر السيد سيلان باللقاء الذي عقد في بوردو في أكتوبر الماضي بين العلماء والمهنيين التقنيين حول محور تثمين نفايات الروبيان، مشيرا إلى أن صناعة الأغذية الزراعية يمكن أن تشكل أحد القطاعات الرئيسية للتعاون بين الشركات الفرنسية والفاعلين المحليين .
من جانبه، أكد نائب رئيس المؤسسة عبد الكريم بناني أن هذا اللقاء، الرابع ضمن سلسلة اللقاءات التي نظمتها المؤسسة بالتعاون مع جمعية رباط الفتح، يسعى الى المساهمة في تنفيذ المشاريع بين رجال الأعمال المغاربة والفرنسيين.
وقال إنه قد حان الوقت ،بعد التوقيع على النظام الأساسي لإحداث المؤسسة الفرنسية المغربية من أجل السلم والتنمية المستدامة في شتنبر 2017 بالعيون ، للعمل والبحث عن آفاق التعاون الاقتصادي الثنائي.
وذكر السيد بناني، وهو أيضا رئيس جمعية رباط الفتح، بأن إحداث هذه المؤسسة هو ثمرة العمل الذي تم تنفيذه مع “مجموعة من الشركاء الفرنسيين والأصدقاء الذين تبنوا سياسات المغرب و إستراتيجية السلم والتنمية المستدامة “.
وتضم المؤسسة التي تضع نصب أعينها الاستثمار بالصحراء المغربية، شركات فرنسية ومغربية، وذلك بهدف إطلاق مشاريع استثمارية جماعية ومشتركة خدمة للجهة بروح من الشراكة شمال – جنوب، وأيضا جنوب- جنوب بفضل العلاقات الاستثنائية التي تربط المغرب بالبلدان الافريقية.
عرف افتتاح أشغال هذه الملتقى، الذي يستمر على مدى ثلاثة أيام، حضور والي جهة العيون الساقية الحمراء عامل إقليم العيون السيد عبد السلام بكرات وعدد من المنتخبين ومستثمرين فرنسيين وفاعلين اقتصاديين محليين، بالإضافة إلى وفد من المؤسسة الفرنسية المغربية من أجل السلم والتنمية المستدامة.
الحدث/ومع
