
ولمعرفة كيفية تأثير هذه الإشارات، جمع الباحثون من جامعة “توبنغن” الألمانية، وحللوا عينات من الدم تعود لأشخاص مصابين بفيروس مضخم للخلايا، حيث لاحظوا أن كمية المكونات التي تقمع خلايا المناعة تنخفض خلال النوم. وبعد ذلك، أجروا تجربة قس موا فيها المتطوعين المصابين إلى مجموعتين، سمحوا لأفراد الأولى بالنوم في النهار ومنعوا أفراد الثانية، ليتوصلوا إلى أن منظومة المناعة لدى الذين ناموا في النهار تحسنت بصورة ملحوظة.
كما توصل الباحثون إلى أن النوم يؤثر على عمل الجسم وعلى قدرة الخلايا التائية، المسؤولة عن المناعة، في التعرف على الخلايا المصابة وقتلها.
وقالت لوتشيانا بيسيدوفسكي، التي قادت الفريق العلمي، إن “النوم يرفع من فعالية عمل الخلايا التائية ورد فعلها على مختلف التهديدات، وهذه خاصية مهمة للغاية، إذا ما أخذنا بالاعتبار اضطرابات النوم المنتشرة على نطاق واسع حاليا، وكذلك المشكلات التي تسببها مثل الاكتئاب والإجهاد”.
