وتشمل هذه الأغذية رقائق البطاطس والخبز الأبيض والوجبات الجاهزة، والنقانق والحبوب السكرية والمشروبات الغازية، وأي منتج يتضمن إجراء صناعيا. وقال الدكتور لور شنابيل، أحد معدي الدراسة، إن “الأطعمة فائقة المعالجة تحتوي على مكونات متعددة، والخصائص الغذائية لهذه الأطعمة يمكنها، بشكل جزئي، تفسير تطور الأمراض المزمنة غير المعدية بين مستهلكيها”.
وأكد أن “الاستهلاك الغذائي المعالج زاد إلى حد كبير خلال العقود القليلة الماضية، وربما يشكل عبئا متزايدا من الوفيات الناجمة عن الأمراض المعدية”.
وأشار إلى أن “العديد من أصناف الوجبات السريعة تحتوي على إضافات مثل نترات الصوديوم وأكسيد التيتانيوم، إلى جانب احتوائها على تركيز عال من الدهون الكلية والدهون المشبعة والسكر المضاف”.
وأبرزت الدراسة أن المحليات الصناعية التي توجد عادة في الوجبات الخفيفة، تعمل على تغيير بكتيريا الأمعاء، مما يزيد من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وغيره من الأمراض الاستقلابية التي تعد من الأسباب الرئيسة للوفيات المبكرة.
وكانت دراسات سابقة كشفت أن الأطعمة الغنية بالدهون ومنخفضة الألياف، تسبب ارتفاعا في ضغط الدم والسرطان، ولكن هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تحقق في مخاطر استهلاك هذه الأطعمة على زيادة عدد الوفيات.
