
وذكر بلاغ للوزارة، اليوم السبت، أن هذه الندوة تروم فتح النقاش حول منطلقات إرساء منظور مندمج لتحقيق تربية فنية وإبداعية شاملة، قائمة على استثمار الروافد الاجتماعية والجمالية للمغرب في تفاعلها مع العالم الخارجي، وقادرة على إدماج المتعلم ثقافيا في بيئته والنظم المحيطة به، ومنه إلى انخراطه في الحياة الثقافية والفنية للمملكة.
وحسب ذات المصدر، تقترح الندوة ضمن محاورها تركيز وتعميق النقاش حول سبل ترسيخ التربية الفنية والجمالية والإبداعية بالمنظومة التعليمية التي تشمل الفنون التشكيلية والبصرية، والموسيقى والفنون الكوريغرافية والمسرح، وذلك بهدف تقوية الرأسمال الثقافي الوطني، وكذا دمقرطة الفعل الفني والثقافي بالمغرب، الذي يعد شرطا أساسيا من شروط إنتاج القيم وصيانة الهوية الثقافية والتراث الإنساني الفني والأدبي.
