تعتزم فولكس فاغن خفض استثماراتها إلى نحو 156 مليار دولار خلال 5 سنوات، في إطار تقليص الإنفاق وخفض التكاليف، وسط ضغوط بسبب ضعف الطلب واشتداد المنافسة.
ويأتي حجم الاستثمارات المستهدف أقل من ميزانية الإنفاق التي أعلنتها فولكس فاغن العام الماضي، والتي بلغت 160 مليار يورو حتى نهاية عام 2030.
وتندرج القيود الجديدة على الإنفاق الاستثماري ضمن خطة أوسع لإعادة هيكلة المجموعة وخفض التكاليف، في وقت تواجه فيه فولكس فاغن ضعفا في الطلب، خاصة في السوق الصينية، إلى جانب تصاعد حدة المنافسة في قطاع السيارات.
وتسعى إدارة الشركة إلى معالجة الطاقة الإنتاجية الفائضة وخفض التكاليف الهيكلية، عبر مجموعة من الإجراءات التي قد تشمل مزيدا من خفض الوظائف واحتمال إغلاق بعض المصانع في ألمانيا، بحسب ما أوردته صحيفة “هاندلسبلات”.
وفي المقابل، لا يزال التوصل إلى اتفاق شامل بشأن المرحلة المقبلة من إعادة الهيكلة غير محسوم، قبيل اجتماع مجلس الإشراف المقرر عقده في 4 سبتمبر، وفقا للصحيفة.
وأصبح حجم إجراءات خفض التكاليف وسرعة تنفيذها محور الخلاف الرئيسي بين الرئيس التنفيذي لفولكس فاغن أوليفر بلوم وممثلي العاملين، وسط مساعي الإدارة لتسريع برنامج خفض النفقات وتحسين القدرة التنافسية للمجموعة.
المصدر: د ب أ

