الولايات المتحدة تخصص أكثر من 242 مليون دولار إضافية لمكافحة إيبولا
houcine
أعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء، عن تخصيص أزيد من 242 مليون دولار إضافية لمكافحة إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تعرف موجة جديدة من تفشي الوباء.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، أن “هذا التمويل الإضافي يأتي في إطار الالتزام الذي تعهدت به الحكومة الأمريكية خلال قمة قادة مجموعة السبع في 16 يونيو، بتقديم ما يصل إلى 500 مليون دولار إضافية لدعم جهود مكافحة إيبولا”.
ووفقا لذات المصدر، فإن إعلانات المساعدات الصادرة عن وزارة الخارجية والمخصصة لمواجهة هذا الوباء تتجاوز الآن 512 مليون دولار من المساعدات المباشرة، مما يتيح للمنظمات المكلفة بالتنفيذ، توسيع نطاق التدخلات الجارية في إفريقيا.
وأوضح البيان أن “هذا المبلغ ينضاف إلى 350 مليون دولار مخصصة للمساعدات الإنسانية الطارئة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وأوغندا، وذلك ضمن مساعداتنا البالغة 1.8 مليار دولار الموجهة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، والتي تم الإعلان عنها في 14 ماي”.
وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن هذا التمويل الإضافي سيتيح للبلاد مواصلة تعاونها مع الحكومات، وشركاء القطاع الخاص، والجهات الفاعلة في المجال الإنساني بهدف صياغة استجابة قوية وشاملة، موضحة أن “الولايات المتحدة تظل المساهم المالي الأول في جهود مكافحة إيبولا”.
كما جددت واشنطن دعوتها للمانحين الآخرين لتعبئة المزيد من الموارد لدعم الجهود الدولية الرامية إلى القضاء على فيروس إيبولا.
من جهة أخرى، أشادت الولايات المتحدة بالإجراءات التي اتخذتها أوغندا لاحتواء انتشار الوباء.
وجاء في بيان الخارجية أنه “رغم أن تطور الوباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يزال يثير القلق، فإن الولايات المتحدة تشيد بأوغندا لتدابيرها السريعة والحاسمة التي اتخذتها للتصدي للوباء والحد من انتشار فيروس إيبولا”.
وفي سياق التدابير المتخذة لمواجهة هذه الطفرة الوبائية، فرضت السلطات الأمريكية قيودا على السفر ترتبط بتفشي إيبولا، وتستهدف المسافرين القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان.
كما تحظر السلطات الأمريكية على مواطنيها العودة مباشرة من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى الولايات المتحدة.