أُسدل الستار رسميا الثلاثاء عن الفصل الجديد في تاريخ المنتخب الفرنسي لكرة القدم بتعيين الأسطورة زين الدين زيدان مدربا لـ “الزرق”، محققا بذلك حلمه القديم الذي طالما ارتبط اسمه به عقب كل استحقاق كروي.
ويتسلم زيدان (54 عاما) المهمة خلفاً لديدييه ديشان، الذي أنهى مسيرة تدريبية امتدت لـ 14 عاما شهدت التتويج بمونديال 2018 ووصافة 2022، وقاد الفريق مؤخرا للمركز الرابع في مونديال 2026.
لم يُخف زيدان يوما اهتمامه بهذا المنصب، إذ كان اسمه يظهر في الواجهة بانتظام كلما طرح احتمال رحيل زميله السابق في المنتخب، لاسيما قبل مونديالي 2018 و2022.
لكنه احتاج إلى بضع سنوات إضافية من الصبر كي يحقق مراده بعد قرار ديشان إنهاء مغامرته الطويلة مع “الزرق”.
وقال زيدان في مايو 2025 على هامش فعالية نظمتها شركة أديداس للمستلزمات الرياضية التي ترعاه “أشعر أني أتمتع بالشرعية في منتخب فرنسا، حيث لعبت وقضيت قرابة 12 أو 13 أو 14 عاما كلاعب. إنه بالطبع حلم، وأتطلع إليه بفارغ الصبر”.
وأقر ديالو نفسه في مارس في تصريحات لصحيفة “لو فيغارو” بأنه يعرف بالفعل هوية خليفة ديشان، من دون أن يذكر اسم زيدان، لكنه رسم صورة تنطبق عليه عندما تحدث عن “شخصية تستوفي الكثير من المعايير ويمكنها أيضا أن تحظى بتأييد الفرنسيين”.
ولم تقتصر شرعية زيدان على مسيرته كلاعب، بعدما دخل التاريخ بفضل هدفيه في نهائي كأس العالم1998 أمام البرازيل.
الحدث:وكالات

