اليابان: شركة ناشئة تطور نظاما للكشف عن نصوص الكتابة المولدة بالذكاء الاصطناعي
houcine
طورت شركة ناشئة يابانية متخصصة في الذكاء الاصطناعي نظاما جديدا لتحليل الأبحاث الأكاديمية، وتحديد ما إذا كانت مكتوبة من طرف الانسان أو مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، في خطوة تروم توسيع استخدامه داخل المؤسسات الجامعية.
ويعتمد النظام، الذي طورته شركة “فالار إنتليجنس” الناشئة ومقرها أوساكا، ويحمل اسم “بودين إيه آي”، على قيام المستخدمين بكتابة أبحاثهم وإيداعها مباشرة عبر المنصة الخاصة به.
وبحسب الشركة بدأت جامعة كيوشو استخدام النظام بشكل تجريبي في بعض الدروس، فيما تدرس عشرات الجامعات الأخرى إمكانية اعتماده.
ويركز النظام على تتبع عملية الكتابة، من خلال تسجيل وقت بدء الكتابة، وسرعة إنجاز النص، والتسلسل الزمني للتعديلات التي يجريها المستخدم.
وعند تفعيل خاصية التحقق، يقوم النظام بتقييم مدى “بشرية” النص اعتمادا على حوالي 200 مؤشر، من بينها الأخطاء الإملائية الشائعة لدى البشر، وفترات التوقف أثناء الكتابة، والمدة الزمنية التقديرية اللازمة لانجاز النص.
وتؤدي عملية نسخ ولصق نص مولد بواسطة الذكاء الاصطناعي إلى تقليص مدة الكتابة بشكل كبير، ما يتيح للنظام استنتاج أن النص المعني لم ي كتب من كرف إنسان.
وأوضحت الشركة أن النظام يصنف النتائج ضمن ثلاث فئات وهي “مولد بالذكاء الاصطناعي”، و”مدعوم بالذكاء الاصطناعي”، و”بشري”. كما يدعم اللغة اليابانية والانجليزية وأربع لغات أخرى، ويمكن استخدامه لتحليل الواجبات الجامعية والأبحاث الأكاديمية والوثائق المهنية.