Site icon الحدث جريدة ا خبارية

دوري أبطال إفريقيا (النهائي/إياب).. الجيش الملكي يرفع التحدي أمام صن داونز وعينه على النجمة الثانية

يدخل فريق الجيش الملكي لكرة القدم منعرجا حاسما في رحلة البحث عن لقبه الثاني، وهو يستعد لاستضافة ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي في إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا لموسم 2025-2026، بعد غد الأحد على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط ابتداء من الثامنة مساء.

ويرفع الجيش الملكي خلال هذه المواجهة القوية التحدي لتجاوز تعثره في مباراة الذهاب، التي انتهت لفائدة الفريق الجنوب إفريقي بهدف دون رد، متسلحا بعاملي الأرض والجمهور لانتزاع اللقب القاري وإضافة النجمة الإفريقية الثانية إلى قميصه، بعد غياب دام لأزيد من أربعة عقود.

وجاء تأهل “الزعيم” إلى هذا المشهد الختامي بعد مسار متميز. فبعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الثانية خلف الأهلي المصري، نجح أشبال المدرب ألكسندر سانتوس في البصم على أداء جيد تميز بالواقعية في اللعب واعتماد خطط تكتيكية صارمة في الأدوار الإقصائية، حيث تجاوزوا عقبة حامل اللقب فريق بيراميدز المصري في ربع النهائي، قبل أن يحسموا نصف النهائي أمام نهضة بركان، ليؤكدوا أحقيتهم الكاملة بالتواجد في النهائي الكبير.

ويدخل ممثل الكرة المغربية ليلة الحسم وعينه على العودة في النتيجة وتحقيق “ريمونتادا” تاريخية تمكنه من تعويض تعثره في لقاء الذهاب، حيث يراهن الجيش الملكي على الجاهزية البدنية لعناصره وروحهم المعنوية العالية للتتويج باللقب.

ومما يعزز فرضية “الريمونتادا” هذه، السجل المتميز لـ”الفريق العسكري” داخل قواعده في هذه النسخة، إذ تحول حصنه بالرباط إلى عقدة استعصت على كل الخصوم، في مسار إيجابي تراوح فيه أداء الفريق بين الفوز والتعادل، دون أن يتعرض للهزيمة في أي مباراة من المباريات التي كان فيها مضيفا.

وتمنح الصلابة الدفاعية زملاء العميد محمد ربيع حريمات حافزا قويا للإطاحة بالفريق الجنوب إفريقي وتدارك فارق الهدف، سيما وأن صفوف النادي العسكري ستكون مكتملة مع عودة مدافعه الأوسط فالو ميندي.

ويأتي هذا النزال القاري ليضع ممثل الكرة المغربية أمام فرصة ذهبية لكتابة فصل جديد من الأمجاد، في اختبار يتطلب أعلى درجات التركيز التكتيكي والحضور البدني.

والواقع، أن أهمية هذه المواجهة التاريخية لا تقتصر على التتويج بلقب دوري الأبطال وحمل الكأس الإفريقية الغالية فحسب، بل تمتد الرهانات إلى أبعاد عالمية تزيد من تشويق النزال وإثارته، إذ يضمن المتوج مقعدا مباشرا في النسخة المقبلة من كأس العالم للأندية.