أعلن الرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون، مساء الأربعاء، وفاة جندي فرنسي ثان من قوات اليونيفيل متأثرا بجروحه بعد إصابته في جنوب لبنان.
وقال ماكرون في تدوينة على منصة “إكس”، إن العريف أنيسيت جيراردان من فوج المشاة 132 توفي متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها على يد مقاتلي حزب الله.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن العريف أنيسيت جيراردان أعيد إلى الوطن يوم الثلاثاء، مشيرا إلى أنه “استشهد في سبيل فرنسا”.
ووأفاد بأن الأمة التي ستحيي يوم الخميس ذكرى الضابط فلوريان مونتوريو، الذي قتل في الكمين نفسه، تعرب عن حزنها العميق لفقدان العريف أنيسيت جيراردان وتضحيته، كما تتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى عائلته وأحبائه وعائلات الجرحى الآخرين.
وأشاد ماكرون بالالتزام المثالي للقوات الفرنسية ضمن اليونيفيل التي تعمل بشجاعة وتصميم في خدمة فرنسا والسلام في لبنان.
من جهتها أصدرت قوة “اليونيفيل” بيانا حول وفاة جندي حفظ سلام ثان في حادث الغندورية، حيث قالت إن أحد جنديي حفظ السلام الفرنسيين اللذين أصيبا بجروح بالغة في حادث وقع في جنوب لبنان في 18 أبريل توفي صباح اليوم في أحد مستشفيات باريس.
وقالت “اليونيفيل” إن العريف أنيسيت جيراردان 31 عاما، وهو متخصص في التعامل مع الكلاب البوليسية، أصيب بجروح خطيرة عندما تعرض فريقه المتخصص في إزالة المتفجرات، لإطلاق نار من أسلحة خفيفة من جهات غير حكومية أثناء قيامه بتطهير طريق في الغندورية لإعادة فتح الطرق المؤدية إلى مواقع اليونيفيل المعزولة.
وكان من بين الذين تم نقلهم إلى باريس يوم الثلاثاء جندي حفظ سلام ثالث، أصيب هو الآخر بجروح خطيرة، ولا يزال يتلقى العلاج.
وأشارت إلى أن هناك جندي حفظ سلام رابع أصيب بجروح طفيفة، وقد غادر المستشفى وعاد إلى قاعدته في دير كيفا.
وأكدت اليونيفيل أنها باشرت تحقيقا لتحديد ملابسات هذا الحادث المأساوي، وحثت حكومة لبنان على الإسراع في إتمام تحقيقها الخاص لتحديد هوية مرتكبي تلك الجرائم ضد قوات حفظ السلام ومحاسبتهم.
الح:م

