قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن أسعار النفط والبنزين قد تظل مرتفعة حتى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر المقبل، في اعتراف نادر بالتداعيات السياسية للحرب على إيران.
وفي مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت أسعار النفط والغاز ستنخفض بحلول الخريف قال ترمب “ربما يحدث وربما تظل على نفس وضعها أو ربما أعلى قليلا، لكنها لن تبتعد كثيرا”.
وجاءت تصريحات ترمب في وقت تشير فيه بيانات السوق إلى تجاوز متوسط سعر البنزين في محطات الوقود الأمريكية 4 دولارات للغالون منذ مطلع أبريل.
كما جاءت بعد أسابيع من تشديده على أن ارتفاع الأسعار ظاهرة مؤقتة، على الرغم مما قاله مسؤولون بأن كبار مستشاريه يدركون الآثار الاقتصادية للحرب.
بالتوازي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية بدء فرض قيود على حركة السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد فشل المحادثات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد.
وأكدت القيادة أن الإجراءات ستشمل مراقبة السفن الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية، مع عدم التعرض للسفن المتجهة إلى موانئ غير إيرانية.
كما هدد ترمب باعتراض أي سفينة تدفع رسوما لإيران، وقال “لن يكون هناك مرور آمن في أعالي البحار لأي أحد يدفع رسوما غير قانونية”.
تنعكس هذه التطورات على الداخل الأمريكي، حيث أظهرت استطلاعات الرأي تراجع شعبية ترمب، مع تزايد استياء الأمريكيين الذين يشعرون بالإحباط من ارتفاع أسعار البنزين.
ووصلت نسبة التأييد لترمب إلى أدنى مستوياتها خلال ولايته الثانية، مما أثار مخاوف لدى الجمهوريين من احتمال خسارة الحزب السيطرة على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي.
الحدث:وكالات

