وأوضحت المنظمة، في بلاغ، أن هذه العملية، التي أ طلق عليها اسم “كاليبسو 2″، جرت خلال الفترة الممتدة من 24 نونبر إلى 12 دجنبر 2025، وشاركت فيها 22 دولة، من بينها 18 عضوا في منظمة الجمارك العالمية، إلى جانب المكتب المشترك للاستخبارات بمنطقة الكاريبي.
وأضاف المصدر ذاته أن الهدف من هذه العملية تمثل في تعزيز التعاون بين السلطات الجمركية والشركاء الدوليين لرصد مسالك التهريب، وتحسين تبادل المعلومات الاستخباراتية، وتنسيق جهود مكافحة الجريمة العابرة للحدود.
وأسفرت العملية، بحسب البلاغ، عن تنفيذ أزيد من 500 عملية حجز، مع الإبلاغ عن 402 تحركا مشبوها لبضائع محظورة أو خاضعة للتقنين من قبل السلطات المشاركة، مشيرا إلى أن الأسلحة التي تم اعتراضها شملت 21 بندقية هجومية.
كما تمكنت السلطات الجمركية، خلال هذه العملية، من حجز 332 قطعة خاصة بالأسلحة النارية، و61 ألفا و258 ذخيرة للأسلحة النارية، و92 لترا من الكوكايين السائل، فضلا عن مبلغ مالي يفوق 727 ألف دولار.
ونقل البلاغ عن الأمين العام لمنظمة الجمارك العالمية، إيان ساندرز، قوله إن “عملية كاليبسو تجسد المساهمة الملموسة التي تقدمها الجمارك يوميا في حماية المجتمع”.
وأضاف أن عناصر الجمارك تمكنت، بفضل عمل منسق على المستويين الإقليمي والدولي، من اعتراض شحنات غير مشروعة من الأسلحة النارية والمخدرات قبل أن تصل إلى مجتمعات منطقة الكاريبي، مما يسهم في مكافحة الجريمة المنظمة من منبعها.
الح:م

