وجاء الحكم بناءً على إدانة «لاي» بتهمتين بالتآمر للتواطؤ مع قوى أجنبية، وتهمة واحدة بنشر مواد تحرّض على الفتنة، مما أنهى فصولًا قانونية استمرت قرابة خمس سنوات. وجرى اعتقال «لاي» للمرة الأولى في غشت 2020، وأُدين العام الماضي.
وقال القضاة الثلاثة المعنيون بالأمن القومي إن عقوبته البالغة 20 عامًا كانت ضمن «نطاق» العقوبات الأشد قسوة على الجرائم «الخطيرة»، وهي أشد عقوبة تصدر حتى الآن.
وأضاف القضاة أن عقوبة «لاي» زادت بسبب كونه «العقل المدبّر» والقوة الدافعة وراء مؤامرات التواطؤ الأجنبي «المستمرة».
واستشهدوا بالأدلة المقدّمة من ممثلي الادعاء، التي تفيد بأن المؤامرات كانت تهدف إلى فرض عقوبات وحصار وأعمال عدائية أخرى من قبل الولايات المتحدة ودول أخرى، بمشاركة شبكة من الأفراد، بينهم موظفو صحيفة «أبل ديلي» التي أسّسها «لاي»، ونشطاء وأجانب.
وإلى جانب «لاي»، حُكم على ستة من كبار موظفي صحيفة «أبل ديلي» السابقين، وناشط، ومساعد قانوني، بالسجن لفترات تتراوح بين ستة وعشرة أعوام.
ونفى «لاي»، البالغ من العمر 78 عامًا، جميع التهم الموجّهة إليه، قائلًا في المحكمة إنه «معتقل سياسي» يواجه اضطهادًا من بكين

