Site icon الحدث جريدة ا خبارية

غضب إلكتروني بعد مقتل أمريكي ثان برصاص وكالة الهجرة في مينيسوتا

أشعل مقتل شخص برصاص ضباط فدراليين في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا في امريكا موجة غضب وجدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي الأمريكية والعربية، وسط اتهامات باستخدام مفرط للقوة وتجاوزات بحق المدنيين.

 

وكان عملاء فدراليون تابعون لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية قد أطلقوا النار على المواطن الأمريكي أليكس جيفري بريتي، البالغ من العمر 37 عاما، فأردوه قتيلا، مما دفع مئات المتظاهرين إلى الاحتشاد في المدينة التي كانت قد شهدت حادثة إطلاق نار مميتة أخرى في7 من الشهر الجاري

 

وأضاف، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه تواصل مع البيت الأبيض بعد الحادثة التي وصفها بـ”المروعة”، داعيا ترمب إلى إنهاء العملية الفدرالية في الولاية بشكل فوري وسحب آلاف الضباط الذين وصفهم بـ”العنيفين وغير المدربين”.

ومع تصاعد التوتر في المدينة، أمر حاكم الولاية بتفعيل الحرس الوطني استجابة لطلب من السلطات المحلية، وفق وسائل إعلام أمريكية.

لكنْ سرعان ما أثارت الحادثة موجة من ردود الفعل من قبل السياسيين والنشطاء على منصات التواصل الاجتماعي

وقالت رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة نانسي بلوسي إن مقتل مواطن آخر في مينيابوليس على يد ضباط  فدراليين يُعد “عملا شنيعا ومخزيا ولا يمكن تبريره”.

من جانبها، ، قالت النائبة في مجلس النواب الأمريكي إلهان عمر إن إدارة ترمب “تحاول إخضاع الأمريكيين بالقوة بدلا من حمايتهم”، معتبرة أن استمرار انتهاك الحقوق الدستورية تحت ستار إنفاذ قوانين الهجرة أمر غير مقبول.

وطالبت بمغادرة قوات إدارة الهجرة والجمارك وإدارة الجمارك وحماية الحدود ولاية مينيسوتا فورا، مشيرة إلى أن وجودها “يروع المجتمعات، وينتهك الحقوق، ويزهق الأرواح دون مساءلة”.

وفي خضم هذا الجدل، رأى مدونون وناشطون أن ما جرى في ولاية مينيسوتا لا يمكن اعتباره حادثة معزولة أو عرضية، بل جزءا من نهج متكرر تنفذه قوات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، معتبرين أنه “من المخزي أن يستهدف هؤلاء العملاء السكان بدلا من حمايتهم”.

الحدث”وكلات