يدخل منتخب نيجيريا، بطل كأس أمم إفريقيا في ثلاث مناسبات، مواجهة الدور ثمن النهائي أمام الموزمبيق، مساء اليوم الاثنين على أرضية المركب الرياضي لفاس، بصفته المرشح الأبرز للفوز بهذه المباراة. اللقاء يجمع بين منتخب معتاد على المنافسات القارية وآخر بطموح كبير، بعد تقديمه أداء لافتا خلال مرحلة المجموعات.
و أنهى منتخب النسور الخضر الدور الأول بسجل مثالي، محققا ثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات أمام تنزانيا (2-1)، وتونس (3-2)، وأوغندا (3-1). وركز الفريق النيجيري، القوي والواقعي، على الفاعلية، مبرزا قدرته على استغلال أخطاء الخصوم دون الحاجة لفرض وتيرة لعب مرتفعة. وعلى الرغم من أن دفاعه ظل صامدا بشكل عام، إلا أنه لم يكن منيعا بالكامل حيث ظهرت بعض نقاط الضعف.
يعتمد أسلوب اللعب النيجيري على القوة البدنية واللياقة العالية، والقدرات الفردية للمهاجمين. ويتميز هذا المنتخب بقدرته على ترك المبادرة للخصم قبل الانطلاق بسرعة في فترات قصيرة، ويشكل خطرا كبيرا في المباريات الإقصائية. وتعد الأجنحة السريعة والضغط بعد فقدان الكرة والقوة في المواجهات الثنائية، أبرز نقاط قوة النسور الخضر، رغم أن بعض فقدان التركيز في وسط الملعب قد يعر ض دفاعه للخطر.
الح:م

