وحسب بلاغ للمنظمين، يأتي اختيار هذا الموضوع ليضع التحديات البيئية، وعلى رأسها التلوث البحري الناتج عن البلاستيك والمواد الكيميائية، في صدارة اهتمامات الفنانين والجمهور، إذ أنه أصبح يشكل تهديدا وجوديا للحياة البحرية ويدمر النظم البيئية الحساسة، ما يستدعي تدخلا فنيا توعويا قويا.
وبلغ عدد الفنانين المشاركين بأعمالهم حول تيمة البحار والمحيطات إلى ما لا يقل عن 410 فنانا وفنانة، ينتمون إلى 72 دولة مختلفة، من بينهم 27 فنانا مغربيا.
وسيخصص للأعمال المشاركة معرض دائم يتيح لضيوف المهرجان وعشاق الفن فرصة الاطلاع عن كثب على إبداعاتهم.
وأضاف المصدر ذاته، أن الدورة الثامنة من هذه التظاهرة الفنية، ستعرف فقرة تكريمية خاصة لأحد رواد ومؤسسي فن الكاريكاتير في المغرب، الفنان بوعلي مبارك.
ويأتي هذا التكريم اعترافا بمسيرته الفنية الحافلة وإسهاماته القيمة التي أغنت الساحة الثقافية والفنية الوطنية، حيث خصصت مسابقة للبورتريه الكاريكاتيري يتنافس فيها الفنانون على تجسيد شخصية الفنان بوعلي، كل بأسلوبه ورؤيته الفنية الفريدة.
كما خصصت فقرة للمواهب الصاعدة، تشجيعا لهم على تبني فن الكاريكاتير وحمل مشعله لضمان استمراريته.
وفي نفس السياق، سيتم تنظيم ورشات لفن الكاريكاتير يشرف على تنشيطها فنانون من داخل وخارج المغرب، تستهدف مجموعة من الأطفال المنتمين لجهة سوس ماسة.
وعلى هامش المهرجان، سيتم عقد ندوات وموائد مستديرة في المدرسة العليا للتربية والتكوين بجامعة ابن زهر.
يشار إلى أن هذا الحدث الفني والثقافي تنظمه جمعية “أطلس للكاريكاتير ” (AAC) وأسبوعية “لوكنار ليبيري”، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل.
الح:م

