Site icon الحدث جريدة ا خبارية

سرقة في اللوفر: نحو 60 محققا يلاحقون اللصوص والمتحف يمدد إغلاق أبوابه

TOPSHOT - French police officers stand next to a furniture elevator used by robbers to enter the Louvre Museum, on Quai Francois Mitterrand, in Paris on October 19, 2025. Robbers broke in to the Louvre and fled with jewellery on October 19, 2025 morning, a source close to the case said, adding that its value was still being evaluated. A police source said an unknown number of thieves arrived on a scooter armed with small chainsaws and used a goods lift to reach the room they were targeting. (Photo by Dimitar DILKOFF / AFP)

يتابع نحو 60 محققا فرنسيا النظر في عملية السرقة التي تعرض لها متحف اللوفر في وضح النهار والبحث عن منفذيها. فيما أعلن المتحف أنه يُبقي أبوابه مقفلة أمام الزوار الإثنين.

وأفادت المدعية العامة للجمهورية الفرنسية في باريس، لور بيكو، بأن منفذي السرقة أربعة رجال كانوا “ملثمين” وفروا على درجات نارية، وأكدت أن البحث جار عنهم. بينما تعهد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الأحد بأن السلطات ستعثر “على المسروقات وسيحال الفعلة على القضاء”.

وتحمل السرقة التي حصلت في أكبر متحف في العالم بصمة جماعات الجريمة المنظمة. وجرت العملية بين الساعة 9,30 و9,40 صباحا بالتوقيت المحلي، بواسطة شاحنة مجهزة برافعة ركنت لجهة رصيف  نهر السين. هناك صعد اللصوص بواسطة الرافعة إلى مستوى نافذة الطابق الأول وقاموا بتحطيمها بواسطة جهاز قص محمول. ودخلوا إلى قاعة أبولون التي تضم  مجوهرات التاج الفرنسي وهشموا واجهتين تحظيان بحماية عالية كانت الحلى فيهما.

وحظيت هذه السرقة باهتمام عالمي واسع، وأثارت جدلا سياسيا في فرنسا، ما أعاد فتح النقاش حول أمن المتاحف. ورأى وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان الإثنين أن الواقعة أعطت صورة سلبية للغاية عن فرنسا لأنها تظهر فشل الأجهزة الأمنية. وأضاف: “الأمر المؤكد هو أننا فشلنا”، وشدد على أن الشرطة ستلقي القبض على المتورطين في نهاية المطاف.

وقال وزير الداخلية لوران نونيز: “نعلم جيدا أن هناك ضعفا كبيرا في المتاحف الفرنسية”، مذكرا بأن “خطة أمنية” أطلقتها مؤخرا وزارة الثقافة “لم تستثن” اللوفر.

واضاف إن عملية السرقة استمرت “سبع دقائق”، وأن منفذيها لصوص “متمرّسون” قد يكونون “أجانب” و”ربما” عرف عنهم ارتكابهم وقائع مشابهة. بدورها أوضحت وزارة الثقافة أن أجهزة الإنذار على النافذة الخارجية لقاعة أبولون فضلا عن الواجهتين اللتين تحظيان بحماية عالية انطلقت بالتزامن عند وقوع العملية. وأشارت إلى أن سرعة تدخل موظفي المتحف دفعت اللصوص “إلى الفرار تاركين معداتهم خلفهم”.

الحدث:وكالات