وأوضح الوزير الأول الرواندي، جاستن نسينغييومفا، أمام البرلمان، أن الفلاحة تساهم بما يقارب 25 في المائة من الناتج الداخلي الخام وتؤمن سبل العيش لحوالي 70 في المائة من السكان، مما يجعلها رافعة أساسية لتحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص الشغل وتحسين مستوى المعيشة.
وأشار المسؤول الرواندي إلى أن الخطة تروم توسيع الأراضي المجهزة بمعدات الري من 74 ألف هكتار إلى أزيد من 132 ألف هكتار، وتقديم دعم بنسبة 50 في المائة لصغار الفلاحين لاقتناء تجهيزات الري، فضلا عن تعزيز الإنتاج المحلي للبذور عالية الجودة وتقليص الاعتماد على الواردات.
كما تهدف الخطة إلى رفع معدل استخدام الأسمدة من 73 كلغ للهكتار سنة 2024 إلى 95 كلغ في أفق 2029.
وتعتزم الحكومة أيضا رفع إنتاج الحليب إلى 1,3 مليار لتر، والأسماك إلى 77 ألف طن، والبيض إلى 21 ألف طن في أفق 2029، إلى جانب توسيع القدرة التخزينية للحبوب إلى 420 ألف طن.
وشدد الوزير الأول الرواندي على أن هذه الجهود تندرج في إطار رؤية رواندا 2050 والاستراتيجية الوطنية الثانية للتحول، مؤكدا أن تحديث القطاع الفلاحي واعتماد التكنولوجيات الحديثة سيتيحان زيادة الإنتاج الغذائي بنسبة 50 في المائة بحلول 2029، بما يضمن تلبية الطلب المحلي وتعزيز صمود الاقتصاد الوطني.
الح:م

