أخطرت وكالة بيئية برازيلية 12 شركة ومصنعا لتعبئة اللحوم، بما في ذلك مصنعان تديرهما شركة “جيه بي إس” العملاقة بإجراء تفتيش بشأن تورطها المزعوم في مخطط لشراء الماشية من أراض تم تطهيرها بشكل غير قانوني في غابات الأمازون المطيرة.
وعلن المعهد البرازيلي للبيئة والموارد الطبيعية المتجددة (إيباما)، وهو المؤسسة المسؤولة عن تنفيذ القوانين البيئية أنها تحقق في 12 شركة ومصنعا بسبب هذه الانتهاكات، لكنها لم تكشف عن أسماء الشركات.
من جهتها نفت شركة “جيه بي إس” (JBS)، وهي شركة برازيلية متعددة الجنسيات، وتُعدّ أكبر شركة لتجهيز اللحوم في العالم، في بيان شراء ماشية من المزارع التي زعم المعهد أنها تعرضت للتدمير بشكل غير قانوني.وأضافت الشركة أنها ستقدم المزيد من المعلومات للوكالة فور اطلاعها على تقرير التفتيش الكامل.
وأظهرت وثيقة أن شركتي “فريول” و”ميركوريو” المملوكتين للقطاع الخاص من بين 12 شركة منتجة للحوم البقر قيد المراجعة.
من جانبها ردت شركة فريغول بأن معهد البحوث الزراعية والغذائية المتجددة (إيباما) ارتكب خطأ، مضيفة أنه لم يشتر أيضا ماشية من المزارع التي قالت الوكالة إنها تعرضت للتدمير بشكل غير قانوني.
وقال لينكولن بوينو رئيس مجلس إدارة شركة “ميركوريو”إن شركة خارجية تراقب أصل الحيوانات التي تعالجها، وإنها لا تتعامل مع أراض فيها مخالفات بيئية وعمالية.
وأكدت مصادر من المعهد البرازيلي للبيئة والموارد الطبيعية المتجدد أن المعهد يتابع ويقوم بتفتيش المصانع التي “تشتري الماشية المشبوهة، والتي يتم ربطها بالمزارع النظيفة”، لإخفاء مصدرها غير القانوني”.

