وأوضحوا أن هذا المرض يُعدّ أحد أخطر أشكال مرض الكبد الدهني المرتبط بالسمنة والسكري من النوع الثاني، إذ قد يؤدّي إلى تليف الكبد أو فشله، بل حتى إلى الإصابة بسرطان الكبد. ونُشرت النتائج،اول امس الأربعاء، في دورية «لانسيت».
ويصيب التهاب الكبد الدهني، المرتبط بخلل التمثيل الغذائي، عادةً الأشخاص الذين يعانون السمنة أو السكري من النوع الثاني أو اضطرابات أخرى في التمثيل الغذائي. ويتميّز بتراكم الدهون داخل الكبد مصحوباً بالتهاب وتلف في خلاياه، ما قد يؤدّي مع الوقت إلى تليف الكبد أو فشله، وأحياناً إلى سرطان الكبد. وتشير تقديرات في الولايات المتحدة إلى أنّ أكثر من 100 مليون شخص يعانون شكلاً من أشكال الكبد الدهني، في حين قد تصل النسبة إلى واحد من كلّ 4 بالغين حول العالم.
وتكمن خطورة المرض في كونه «صامتاً»، إذ يتطوّر على مدى سنوات طويلة دون عوارض واضحة، مما يجعل اكتشافه غالباً في مراحل متقدّمة، إذ تقلّ فرص العلاج، وتتضاعف الحاجة إلى تدخّلات معقّدة مثل زراعة الكبد.
ويعمل الدواء الجديد، المُسمّى «آيون 224»، على استهداف إنزيم كبدي يُعرف بـ«دي غات 2»، وهو المسؤول عن إنتاج الدهون في الكبد وتخزينها. وبمجرد تعطيل عمل هذا الإنزيم، يقلّ تراكم الدهون والالتهابات، وهما العاملان الرئيسيان وراء تلف الكبد في حالات التهاب الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي.
الحدث:وكالات

