أعلنت وزارة الثقافة العراقية اليوم الخميس عن إطلاق مشروع تأهيل بيت الشاعر بدر شاكر السياب بالبصرة وتحويله لمتحف وذلك بالتعاون مع منظمة اليونسكو والاتحاد الأوروبي.
وأشار بيان للوزارة الى أن مشروع إعمار بيت الشاعر الكبير ، بدر شاكر السياب سينطلق في منطقة جيكور بأبي الخصيب، ضمن منحة الاتحاد الأوروبي للمرحلة الثالثة من مشروع إحياء مدينتي الموصل والبصرة القديمتين”.
وأوضح البيان أن “هذا المشروع يعد خطوة مهمة في تعزيز البنية التحتية الثقافية للعراق، وتحويل بيت السياب رائد الحداثة الشعرية إلى متحف أدبي يستقطب الزائرين والمهتمين بالأدب العربي الحديث، مما يسهم في تنشيط السياحة الثقافية وإحياء الذاكرة الأدبية لواحد من أبرز شعراء العراق”.
وأشاد الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق بهذا القرار الذي سيتم بموجبه تحويل بيت السياب شاعر الحداثة ورائد قصيدة التفعيلة إلى متحف أدبي يستقطب الجمهور الثقافي، ويعزز السياحة الثقافية في العراق، مبرزا أهمية القصيدة السيابية وموقعها في الأدب العربي.
ويقع بيت السياب في قرية جيكور ضمن قضاء أبي الخصيب، نحو 20 كلم جنوب مدينة البصرة، على مساحة 838 مترا مربعا ، وعنه يقول السياب في إحدى قصائده (خرائب فانزع الأبواب عنها تغدو أطلالا ) .
ويعد بدر شاكر السياب أبرز رواد حركة الشعر الحر في العالم العربي. وقد ولد عام 1926 في قرية جيكور، وهو ينحدر من عائلة بصرية ثرية وذات وجاهة اجتماعية كبيرة، ودرس اللغة العربية ومن ثم الإنكليزية في دار المعلمين العالية في بغداد، وعمل مدرسا ثم موظفا إداريا في مؤسسات آخرها مصلحة الموانئ العراقية،
وتوفي داخل المستشفى الأميري بالكويت عام 1964 بعد صراع مرير مع المرض، ودفن جثمانه بمقبرة الحسن البصري في قضاء الزبير. ومن دواوينه التي نشرها في حياته “أزهار ذابلة”، “غريب على الخليج”، “الأسلحة والأطفال”، “حفار القبور”، و”المعبد الغريق”.
الحدث:وم ع

