
وتناول اللقاء، حسب الموقع الإلكتروني للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، على الخصوص، التطورات الأخيرة لقضية الصحراء على مستوى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وكذا آفاق تطور هذا الملف، في ظل تحركات الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي في المنطقة من أجل إحياء مسلسل المفاوضات.
وفي السياق ذاته، تطرق السيد ولد الرشيد والسيدة تيران باسو، إلى الحل السياسي الوحيد الممكن في الصحراء، المتمثل في الحكم الذاتي، الذي يعد عادلا وشجاعا وجديا في الوقت نفسه، والمشهود له من قبل كافة قرارات مجلس الأمن منذ 2007.
