وأوضحت السيدة السغروشني أن عدد زوار المعرض هذا العام فاق 52 ألف زائر، قادمين من مختلف أنحاء العالم، وهو ما شكل ارتفاعا بنسبة حوالي 16 في المائة مقارنة مع السنة الماضية. كما أفادت الوزيرة بأن عدد العارضين بلغ أكثر من 1450 عارضا من 138 دولة، 740 منهم مثلوا شركات ناشئة، بما في ذلك 260 شركة مغربية، حيث غطت الوزارة مصاريف مشاركة أكثر من 200 منها.
وأكدت الوزيرة أن هذا المعرض الدولي ذو البعد الإفريقي أكد مرة أخرى على الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يمثل اليوم 15 في المائة من الناتج المحلي العالمي، أي ما يقدر بـ 6.500 مليار دولار. وقالت الوزيرة “إن المعرض جمع حكومات وشركات عالمية ومؤسسات بحثية وشركات ناشئة بهدف تبادل آخر مستجدات التكنولوجيا، وإعادة التفكير في المستقبل، بقناعة واحدة هي أن التحول الرقمي لم يعد خيارا ، بل أصبح رافعة أساسية للتنمية”، مسجلة أن المعرض مناسبة جديدة للتأكيد على أن القارة الإفريقية تمتلك مزايا استراتيجية تجعلها في موقع فريد لقيادة الرقمنة.
وتميزت هذه النسخة من المعرض، وفق للسيدة السغروشني، بتوقيع عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين الوزارة ومختلف الفاعلين في القطاعين العام والخاص في عدة مجالات، مشيرة إلى احتضان المغرب لهذا الحدث الكبير هو خير دليل على الإمكانات الهامة التي تتميز بها المملكة.
وخلصت الوزيرة إلى أن المغرب يعد وجهة رقمية لما يتوفر عليه من بنية تحتية متطورة، ومناخ استثماري إيجابي، وإرادة سياسية لدعم الابتكار وتحسين تموقعه على المستويين القاري والدولي، وجعله بلدا صانعا وموجها للرقمنة.
الح:م

