ويأتي تنظيم هذا اللقاء من قبل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، بمناسبة احتفالية السنة الأمازيغية الجديدة 2975 ، كما يشكل فرصة لبلورة أفكار وتوصيات وفضاء لإذكاء التفكير الجماعي للارتقاء بتدريس اللغة الأمازيغية.
وفي كلمة بالمناسبة، قالت مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، وفاء شاكر، إن تنظيم هذا المنتدى التربوي الجهوي يعكس التزام الأكاديمية والفاعلين بتعزيز مكون اللغة الأمازيغية وإسهاما من الأكاديمية في الدفع إلى الأمام باللغة الأمازيغية في تناغم تام مع مقتضيات دستور المملكة.
وأكدت على أن المنتدى التربوي الجهوي لتدريس اللغة الأمازيغية الذي يحضر فعالياته خبراء وباحثون ومهتمون وفاعلون جاء ليعزز التفكير الجماعي في موضوع بأهمية اللغة الأمازيغية ويسهم في تعزيز القيم الوطنية والتشبث بالموروث الثقافي والرصيد التاريخي ذي البعد القيمي بالمغرب.
وأشارت السيدة شاكر، إلى أن هذا المنتدى يعد فضاء تربويا وأكاديميا وعلميا سيمكن من تعزيز التواصل البناء والتنسيق المحكم وإرساء العمل التشاركي وإعمال التفكير الجماعي في سبيل المساهمة في الارتقاء بتدريس اللغة الأمازيغية عبر بلورة مقترحات وتوصيات يتم استثمارها لإنجاح تنزيل مخطط عمل الأكاديمية للتعميم السلس لتدريس اللغة الأمازيغية وتحسين جودة تعليمها في أفق كسب رهاني التعميم والتجويد.
وعرفت أشغال المنتدى ثلاث مداخلات علمية، الأولى حول، “مسار 20 سنة من تدريس الأمازيغية: حصيلة وتطلعات”، “آليات التنسيق والتعاون ومداخل من أجل تنمية تدريس الأمازيغية”، إلى جانب موضوع “المسألة اللغوية إجمالا والأمازيغية خصوصا في أعمال المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي”.
أما جلسات ماستر كلاس، فتوزعت على أربع تيمات، منها “تجارب وممارسات تدريس اللغة الأمازيغية: من التوسيع إلى التطلع نحو التجويد”، و”أية كفايات تنتظر مدرس اللغة الأمازيغية؟”، ثم “تدريس اللغة الأمازيغية بمؤسسات الريادة: رهانات وآفاق”، علاوة على “الإيقاعات الزمنية لتدريس اللغة الأمازيغية”.
الح:ماب

