
و حسب الصحف فإن انتشار هذا المرض في المنطقة “خلف مصرع 4 أشخاص”، إذ تم إجراء تشريح لجثة سيدة في التاسعة والستين ورجل في الخامسة والثمانين لمعرفة ما إذا كانا توفيا بسبب المرض.
وعزت السلطات الصحية الإيطالية تزايد عدد المصابين بالالتهاب الرئوي إلى احتمال وجود بكتيريا أو فيروس في مياه الشرب ، مضيفة أنها أخذت 52 عينة من هذه المياه لتحليلها، وستعلن عن نتائجها في الأيام القادمة .
و في انتظار ظهور النتائج ، دعت السلطات المحلية السكان إلى اتخاذ عدد من الإجراءات الوقائية ، من ضمنها الحرص على تنقية مياه الصنابير، و الاتصال بطبيب في أسرع وقت عند ارتفاع درجة حرارة الجسم أو الشعور بصعوبة في التنفس.
