Site icon الحدث جريدة ا خبارية

الأمم المتحدة تحذر: “أشد موجة جفاف في أفريقيا منذ قرن!”

Somali refugees put water containers for the water distribution by French charity Doctors Without Borders (MSF) in the Dadaab refugee camp, one of Africa's largest refugee camps in Kenya, on March 23, 2023. Between 400 and 500 people arrive at Dadaab every day, according to the UN refugee agency UNHCR, mostly driven from Somalia after five consecutive seasons of failed rains. The World Health Organization says this drought, already the worst in 40 years, could result in the deaths of 135 people in Somalia every day between January and June this year. (Photo by Bobb Muriithi / AFP)

قبل 22 ساعة

حذرت الأمم المتحدة من أن الجفاف القياسي الذي أتلف المحاصيل في جنوب القارة الأفريقية وتسبب بتجويع ملايين الأشخاص ودفع خمس دول لإعلان كارثة وطنية، دخل الآن أسوأ مراحله.

ذكر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أنه يتوقع زيادة عدد الأشخاص الذين يكافحون لتأمين الطعام في القارة السمراء .

وصرحت المديرة الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي بالوكالة في أفريقيا الجنوبية لولا كاسترو لفرانس برس في جوهانسبرغ يوم الجمعة  أن “الفترة الأسوأ قادمة الآن. لم يتمكن المزارعين من حصاد أي شيء والمشكلة هي أن الحصاد المقبل في أبريل/  2025”.

بعد مالاوي وناميبيا وزامبيا وزيمبابوي أصبحت ليسوتو قبل أسبوعين آخر دولة تعلن حال الكارثة الوطنية في أعقاب  الجفاف المرتبط بظاهرة النينيو.

وأضافت كاسترو أن دولا أخرى مثل أنغولا وموزمبيق قد تحذو قريبا حذوها أو تبلغ عن وجود فجوة بين الغذاء المتوفر وما يحتاجون إليه. وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن بعض التقديرات تفيد بأن الجفاف هو الأسوأ في المنطقة منذ قرن.

وقالت كاسترو الجمعة من مكتب  برنامج الاغذية العالمي   في جوهانسبرغ إن ما لا يقل عن 27 مليون شخص تضرروا في منطقة يعتمد الكثيرون فيها على الزراعة.

وأضافت أن الجفاف أتلف 70% من المحاصيل في زامبيا و80% في زيمبابوي، مما أدى إلى تراجع كبير في الطلب وارتفاع أسعار المواد الغذائية. وقالت كاسترو “الذرة جافة تماما ورقيقة ونموها ضعيف ويسأل المزارعون عما عليهم فعله ليتمكنوا من إطعام أسرهم”.

حتى لو تراجعت ظاهرة النينيو، فإن آثارها لا تزال قائمة. وأضافت “لا يمكننا التحدث عن مجاعة لكن الأشخاص عاجزين عن شراء وجبات كافية أو استهلاك عدد كاف من السعرات الحرارية يوميا. بدأ الأطفال يخسرون الوزن والسكان يعانون”.

ويشجع برنامج الأغذية العالمي المزارعين على زراعة محاصيل أكثر مقاومة   للجفافمثل الذرة الرفيعة والدخن والكسافا لمواجهة فترات الجفاف مستقبلا.

وقالت كاسترو إن برنامج الأغذية العالمي الذي وجه نداء للحصول على 409 ملايين دولار لتوفير الغذاء والأموال وغيرها من المساعدات لنحو ستة ملايين شخص في المنطقة لم يتلق حتى الآن سوى 200 مليون دولار.

الحدث:وكالات