ودعا السيد ساليسو، في هذا الصدد، “بلدان الساحل إلى تعبئة حلول مبتكرة وجريئة ترتكز على روح التعاون الصادق والتنمية المشتركة، من أجل إنجاح هذه الرؤية التضامنية التي لا يمكن إلا أن تكون مفيدة لساكنتنا”.
وذك ر بأن “النيجر جددت التزامها بهذه المبادرة خلال الاجتماع الوزاري للتنسيق الذي تم تنظيمه بمراكش”، مضيفا أن هذا التعاون سيمكن بلدان الساحل من استغلال واستثمار مواردها بشكل أفضل.
من جهة أخرى، أجمع مختلف المتدخلين خلال هذه الجلسة الافتتاحية على التأكيد على أن المبادرة الملكية هي امتداد لالتزام المغرب الثابت، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لفائدة تعاون جنوب – جنوب فعال وتضامني.
وأشاروا، أيضا، إلى أن هذه المبادرة، التي تنسجم مع انتظارات بلدان إفريقيا الأطلسية، تفتح آفاقا واعدة من حيث التكامل الاقتصادي والاستقرار والسلام والتنمية.
وعرفت هذه الجلسة الافتتاحية للدورة السابعة من المنتدى مشاركة كل من كاتبة الدولة للبنيات التحتية المكلفة بالصيانة الطرقية في جمهورية تشاد، حواء عبد الكريم أحمداي، ومديرة “أطلنتيك كاونسل”، راما ياد، ورئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج.
ويهدف هذا الحدث الدولي، المنظم من طرف مجموعة (لوماتان) بشراكة مع الوكالة المغربية للتعاون الدولي ومجلس جهة الداخلة – وادي الذهب، في موضوع “إفريقيا الأطلسية، من أجل منطقة قارية مندمجة، شاملة ومزدهرة”، إلى مناقشة الإمكانيات والوسائل التي يجب اعتمادها، والتحديات التي يتعين رفعها من أجل تنزيل الرؤية الملكية لتنمية الواجهة الأطلسية لإفريقيا وولوج دول الساحل إليها.
كما يتوخى هذا المنتدى تعبئة جميع الفاعلين المعنيين بهذه الرؤية الملكية ومناقشة الإمكانيات والوسائل اللازمة والتحديات التي يتعين رفعها من أجل تنزيلها، بهدف صياغة توصيات سيتم تدوينها في “كتاب أبيض”.

