أشاد عدد من الناشرين المغاربة والأجانب، اليوم الأحد، بمستوى تنظيم المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، في نسخته التاسعة والعشرين.
ونوهوا بالإقبال المكثف والنوعي الذي سجله هذا الحدث الثقافي الدولي، والذي تميز بتنظيم عدد كبير من الأنشطة الثقافية والأدبية أثرى نقاشاتها كتاب ومفكرون ومبدعون وشعراء مغاربة وأجانب، مكرسا بذلك موقع المملكة كبلد للتلاقي والحوار والتبادل الثقافي.
وفي هذا الصدد، قال محمد مرزاق، مدير النشر ب”مجموعة سومكرام للطباعة والنشر والتوزيع” بالدار البيضاء، إن تنظيم المعرض الدولي للنشر والكتاب يسجل دورة بعد أخرى تطورا متناميا، لافتا إلى الإقبال الكبير الذي طبع نسخة هذه السنة.
وأبرز مرزاق، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المعرض “يشكل منصة مثلى للنهوض بالكتاب المغربي واستقطاب الجمهور الشغوف بنهم القراءة من مستويات ثقافية متباينة”، مضيفا أن الإقبال المسجل هذا العام شمل مختلف أنواع الإصدارات، بما في ذلك الكتب الدينية، وكتب الأطفال والشباب واليافعين والكبار.
وأشار، في نفس السياق، إلى التطور الملحوظ الذي ميز إقبال الجمهور على اقتناء الكتب باللغة الإنجليزية، والحكايات المشوقة والمثيرة، بالإضافة إلى الرواية.
من جهته، نوه مدير “دار كنوز المعرفة للنشر والتوزيع” بالأردن، مهند حلوة، بجهود وزارة الشباب والثقافة والتواصل في سبيل حسن تنظيم الدورة ال29 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، بما في ذلك تنظيم عملية استقبال الزوار وتوزيع الأجنحة والأروقة .
وبعد أن ذكر بمشاركة مؤسسته للمرة العشرين على التوالي في هذا المحفل الثقافي الكبير، أكد حلوة، في تصريح مماثل، أن دورة هذا العام سجلت، على غرار سابقاتها، إقبالا قياسيا للجمهور بمختلف فئاته العمرية على جميع أصناف الكتب، من قبيل الإصدارات التي تعنى بالسياسة والتاريخ والأدب.
أما المسؤول عن رواق “دار مدارات للأبحاث والنشر” بالقاهرة، إسلام مصطفى، فأكد من جهته، أن المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط يعد “من أفضل المعارض من حيث التنظيم في العالم”، مضيفا أن دار مدارات للأبحاث والنشر، التي تتواجد كذلك بالمملكة المتحدة، تشارك لأول مرة برواق منفصل في المعرض.
كما سجل الناشر المصري التفاعل والإقبال المتزايد للجمهور على كافة أروقة المعرض، معربا عن سعادته ورغبته في تجديد المشاركة في هذه التظاهرة الثقافية الكبرى خلال السنوات القادمة.
وتميزت الدورة ال29 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، التي نظمتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل بشراكة مع ولاية جهة الرباط -سلا- القنيطرة، وجهة الرباط -سلا- القنيطرة وجماعة الرباط، بمشاركة 743 عارضا يمثلون 48 بلدا، مع برنامج غني ومتنوع تجسد في تنظيم 241 نشاطا انكبت على مناقشة مواضيع متعددة لامست قضايا التراث والتاريخ والسياسة والفلسفة والأدب والقانون وغيرها من المجالات.

