
وكان البرلمان الأوروبي قد رفض في مطلع يوليوز تعديلا لحقوق المؤلف ينص على فرض رسوم من هذا النوع.
وخاضت المجموعات العملاقة للانترنت (غوغل، وآبل، وفيسبوك وأمازون) حملة غير مسبوقة على مستوى الهيئات الأوروبية ضد هذا الإصلاح، مشددة على أنه يمكن أن يقوض مجانية الانترنت.
وجاء في البيان إن “وسائل الإعلام التي تنتج المضامين وترسل صحافييها ليجازفوا بحياتهم من أجل تقديم معلومات جديرة بالثقة ومتعددة الرؤى وكاملة لقاء كلفة تتزايد، ليست هي التي تحصل على الأرباح بل المنصات التي تستخدمها بدون أن تدفع أموالا”.
وأضاف أن وسائل الإعلام “باتت تريد التأكيد على حقوقها لتتمكن من مواصلة نقل المعلومات وتطلب أن يتم تقاسم العائدات التجارية لهذه المحتويات مع المنتجين سواء كانت وسائل إعلام أو فنانين. هذا ما يسمى الرسوم المجاورة”.
وسيناقش النواب الأوروبيون تعديل قانون حقوق المؤلف في الاتحاد الأوروبي الذي يثير انقساما كبيرا ، في جلسة عامة في شتنبر المقبل.
